الأربعاء , فبراير 21 2024

“تونس الخضراء” وجهتكَ إلى الجمال

تقع تونس في شمال أفريقيا، وتتميز بطبيعتها الجذّابة، وبشعبها المضياف العاشق للثقافة والفنون.

وكذلك الشواطئ الرائعة على سواحل البحر المتوسط، والمروج الخضراء، بالإضافة إلى المدن القديمة والمنتجعات الحديثة، ومراكز التسوق العالمية إلى معاقل الثقافة والفن والجمال.

مدن تونس السياحية

مدينة تونس العاصمة

تعد تونس العاصمة أو تونس الخضراء ملتقى التاريخ العريق بالحداثة والتطور، فالسياحة الثقافية والتاريخية تمتزج بسياحة الترفيه والسياحة الشاطئية بأنشطتها المحببة والمطلوبة.

 

أهم 3 معالم سياحية في مدينة تونس:

1- متحف باردو الشهير

يستطيع الزائر من خلاله اكتشاف تاريخ تونس منذ آلاف السنين حتى الآن، وذلك بسبب المقتنيات والحفريات المقسمة إلى حقب ما قبل التاريخ، مروراً بالعصر البوني، ثم العصر الروماني والمسيحي القديم، مروراً بالعصر البيزنطي وصولاً إلى العصر الإسلامي الممتد حتى الآن، وقد تم توزيع تلك المقتنيات النفيسة في قاعاتٍ متعددةً ومفهرسةً بشكلٍ يسهل على الزائر الوصول إليها.

من أهم وأغلى تلك المقتنيات لوحات الفسيفساء من العصر الروماني والتي تعتبر غاية في الدقة والعظمة والإبهار، ولعل اللوحة الأكثر شهرةً عالميةً هي لوحة تمثل الشاعر فيرجل وهو محاط بربات الجمال والفن.

2- جامع الزيتونة

يرجع اسمه نسبة إلى المنطقة التي بُنِى فيها الجامع للمرة الأولى، حيث بني الجامع على قطعة أرض تتوسطها شجرة زيتون.

جامع الزيتونة.

ويلعب دوراً تاريخياً في نشر الثقافة والعلوم والفنون، حيث أن جامع الزيتونة هو جامعٌ وجامعةٌ، وهو أقدم ثاني جامع في أفريقيا بعد جامع القيروان، وهنا تبرز أهمية جامع الزيتونة فيما التزم به من نشر الإسلام في منطقة شمال أفريقيا، معتمداً على العديد من أصحاب الفكر الإسلامي العتيد، وقد سعى الطلبة من جميع أنحاء العالم إلى التماس العلم فيه وخرج منه الكثير من العلماء البارزين.

3- المدينة القديمة تونس

عند دخولك للمدينة القديمة تجد باب البحر وهي بوابةٌ تاريخيةٌ قديمةٌ تقسم المدينة إلى قسمين، وبعبور تلك البوابة فقد أصبحت داخل المدينة القديمة بكل ما تحمله من عبق الماضي وسحره، فسوف تلتقط روائح البهارات الفجة، وتشاهد المصنوعات الدقيقة المحلية، وتمر عبر العديد من الأزقة ذات الجدران الحجرية والمساجد بمآذنها المميزة والمقاهي والمحال الصغيرة المتجاورة، والتي تعرض سلعاً مختلفة من الملابس والعطور والتوابل والمصنوعات الجلدية والعديد من المنتجات المحلية اليدوية.

مدينة صفاقس

يطلق عليها اسم مدينة الزيتون، وتمثل الحياة الشعبية لغالبية التونسيين لذلك فإن شهرتها في عالم السياحة محدودة، ولكنها تجتذب أولئك المهتمون باكتشاف الواقع والبعد عن صخب المدن، وهي مثالٌ صادقٌ للعمارة التونسية المميزة وأحيائها الشعبية حيث تنتشر فيها المقاهي والبازارات التي تعرض مختلف المنتجات بأسعار مناسبة، ويمكن لمحبي شراء الهدايا والتذكارات أن يجدوا فيها الكثير بأسعار قابلة للمساومة.

أهم 3 معالم في مدينة صفاقس:

1- المدينة القديمة في صفاقس

تعتبر البوابة الرئيسية (المعروفة باسم باب الديوان) في المدينة القديمة واحدةٌ من أبرز نقاط الاهتمام في صفاقس، ومن بعدها بوابة باب الجبلي حيث رصد ما لا يقل عن 130 ألف زائر يومياً عبر تلك البوابات، وأهم ما يميز المدينة العتيقة التي بنيت منذ أكثر من ألف عام هو المسجد الكبير الذي يتوسط المدينة وتنتشر حولة أسواق عديدة.

كما تنتشر الأسواق في أطراف المدينة وقرب البوابات حتى وصل عددها إلى 29 سوقاً مثل سوق الصاغة، والعطارين، وسوق العرسان، وكل سوق له نشاطه المستقل بحيث لا يدخل السوق نشاط مختلف، وتتميز المعروضات بالأسعار المعتدلة والأذواق المحلية والصناعات اليدوية التي تثير إعجاب السائحين.

2- المسجد الكبير في صفاقس

يقع الجامع الكبير في وسط المدينة، وتأسس عام 849م وأعيد بناؤه خلال القرنين 10 و11، انتهى البناء في عام 1759 أثناء الحكم العثماني، وتبدو من عمارته مدى امتزاج الفن الأفريقي مع الطراز التركي، ويبدو ذلك واضحاً في المصلى والممرات وزخارف النوافذ والأبواب مما جعله قبلة السياحة في تونس ومحل اهتمام الزوار من كل مكان.

المسجد الكبير.

وللمسجد دورٌ هامٌ في نشر التعليم والتعاليم الإسلامية، ويبلغ عدد الطلبة الملتحقين للتعليم فيه أكثر من 600 طالب وطالبة يأتون إليه من كل بقاع الأرض طلبا للعلم والمعرفة، ويقوم بالتدريس فيه علماء أجلاء.

هذا ويسمح لغير المسلمين من الزوار بالدخول إلى الفناء الداخلي طالما أنهم يرتدون الملابس المناسبة، وفي نهاية الفناء توجد قاعة الصلاة ذات الممرات التسع التي تحمل أقفاصها على أعمدةٍ عتيقةٍ.

3- متحف دار الجلولي

يعدّ أحد أهم مزارات السياحة في تونس، وهو عبارة عن قصرٍ مكون من طابقين يعود تاريخه إلى القرن 18 الميلادي، وقد كان في السابق ملكاً لعائلة أندلسية ثرية.

متحف دار الجلولي.

يحتوي المتحف على فناءٍ داخليٍ جميل محاط بأقواسٍ على شكل حدوة حصانٍ وبابٍ منحوتٍ بدقةٍ، وإطارات نوافذٍ من حجر Gabès.

وتدخل المعروضات في نطاق الفن التونسي، مع مجموعةً واسعةً من الأشياء المستخدمة يومياً، والأثاث الخشبي، والأزياء التقليدية، والمجوهرات.

مدينة سوسة

تعتبر أحد أشهر المنتجعات السياحية في تونس، ويطلق عليها الأوربيون “لؤلؤة الساحل” حيث تجتمع رفاهية الإقامة مع المعالم السياحية والثقافية والتاريخية.

يقصد الجميع سوسة لجمال شواطئها الممتدة ورمالها الناعمة وأجوائها المعتدلة، كما أنها تضم مجموعةً من الفنادق الفاخرة ذات خدماتٍ متميزةً، وما زالت تلك الفنادق تحمل الطابع الذي يمزج بين العصر العثماني والحضارة الفينيقية القديمة.

أجمل 3 معالم في مدينة سوسة:

1- رباط أو قلعة سوسة

يعد برج الرباط المعلم الرئيسي للمدينة، وهو يقع شمال غرب جامع سوسة الكبير وكان الغرض من بنائه حماية البلاد من الغزو الخارجي عن طريق البحر.

رباط سوسة.

وتتميز القلعة بفنائها المتسع، وحوله بناء من طابقين وأهم مايميّزه شرفاته المبنية على النسق العباسي المميز بالزخارف والحلي، ودائماً ما يجتذب عشاق الفن المعماري المتميز ومحبي السياحة في تونس.

وقلعة سوسة واحدة من سلسلةٌ مكونةٌ من حوالي 800 حصنٍ بناها سلالة الأغالبة على طول الساحل التونسي فيما يشبه حبات العقد وذلك من أجل حماية البلاد من الغزوات الخارجية، وأيضاً كانت تعتبر مكاناً للعبادة.

2- المدينة القديمة في سوسة

هي واحدة من أروع الأمثلة على العمارة العربية في تونس والتي بقيت دون تغييرٍ تقريباً طوال القرون الماضية، وهي موضع الاهتمام الرئيسي في سوسة منذ القدم حيث أسسها الفينيقيون في القرن الأول قبل الميلاد.

وقد كان للمدينة القديمة في الأصل ست بواباتٍ، اثنان منها موجودون حتى الآن، باب الخبالي على الجانب الجنوبي وباب الغابي في الغرب، وهي مبنية على الطراز الأندلسي حيث الجدران السميكة التي تمنح الدفء شتاءً والبرودة في فصل الصيف.

وتشتهر المدينة العتيقة بالأسواق القديمة والممرات الضيقة التي تنتشر على جوانبها الدكاكين الصغيرة التي تصطف البضائع داخلها على أرففٍ جميلةً منقوشةً ومزينة تستهوي السياح في كل مكان، وتعتبر أحد عوامل جذب السياحة في تونس.

3- متحف سوسة الاثري

يحتوي على أكبر مجموعةٍ من آثار الفسيفساء في البلاد بعد متحف باردو بتونس العاصمة، وقد أسس عام 1951 في مدينة سوسة العتيقة، قاعاته الرئيسية تعرض مقتنيات من العصور الفينيقية والرومانية والمسيحية المبكرة وبها العديد من المقتنيات من الفسيفساء التي تتميز بالدقة والإبهار.

متحف سوسة الأثري.

يتكون المتحف من مجموعةٍ من الغرف والممرات التي تضم عدداً كبيراً من المقتنيات ذات القيمة التاريخية والفنية العالية، وتعتبر فسيفساء “رأس ميدوسا” هي القطعة الأكثر أهميةً نظراً لقيمتها التاريخية والفنية، وأيضا لوحة انتصار باخوس من الفسيفساء، وقد تم إدراج المدينة القديمة والمتحف ضمن منظمة التراث العالمي لليونسكو، ويعتبر متحف سوسة الأثري على رأس مزارات السياحة في تونس.

مدينة قرطاج

يطلق عليها  قلب البحر المتوسط القوي القديم، فهي تجمع بين المعاصرة والتاريخ القديم، ومر عليها عصورٌ متعددةٌ تركت عليها بصماتها لتكون في النهاية ذلك الزخم من المعالم السياحية والتاريخية من العصر الروماني إلى المسيحي ثم الإسلامي لتترجم تلك الفترات التاريخية التي مرت عليها.

3 معالم في مدينة قرطاج:

1- حي المنازل الرومانية

يعد من أهم المناطق السياحية التي تذجب الزوار، وقد تم العثور على المسرح الروماني في حي المنازل الرومانية والذي يعود بناؤه إلى القرن الثاني في Avenue Reine Didon، وقد تم بناؤه على أحد التلال المواجهة للبحر ويتسع لـ 5000 مشاهد، وقد تم احتلال الفيلات ذات الطابع المعماري القديم من الرومان الأثرياء في وقت لاحق.

حي المنازل الرومانية.

وتوجد في الحي شرفة منزل تعد من أهم المعالم الأثرية، يعود تاريخه إلى القرن الثالث  الميلادي وهو Villa des Volières، ويوجد بالشرفة عددٌ من قطع المنحوتات، وتطل الشرفة على منظرٍ رائعٍ على قرطاج والقصر الرئاسي وخليج تونس وكاب بون.

2- متحف قرطاج الوطني

يتساوى متحف قرطاج الوطني مع متحف باردو من حيث الأهمية التاريخية، وهو يحتوي على مجموعةٍ مثيرةً جداً من المقتنيات يرجع تاريخها للحضارة البوذية القديمة منها مجموعةً من القناديل التي تضاء بالزيت، ومجموعة من الخزفيات التي كانت مألوفةً في ذلك الزمن وموجودةٌ في المعابد القديمة.

يوجد أيضا بالمتحف عددٌ من القبور القديمة المصنوعة من المرمر يرجع تاريخها للقرن الثالث قبل الميلاد، والعديد من المجوهرات، وأقنعةٌ من الطين لرؤوس طيورٍ صغيرة في عجينةٍ زجاجيةٍ ملونة، وتوابيت من الفسيفساء، وكلها مقتنياتٌ هامة تؤثر على معالم السياحة في تونس.

3- قصر دار النجمة الزهراء

يقع القصر بشمال تونس في سيدي بو سعيد، بناه بارون رودولف دو إرلانجير (1872-1932) فوق تلة مطلة على خليج تونس وسط حديقة ممتدة كسكنٍ له، وتم الاحتفاظ به حتى الآن كمتحف، وبه العديد من المفروشات الأصلية والمقتنيات بما في ذلك لوحات رسمها البارون نفسه وأيضاً لوحات من رسم مشاهير عصره من الفنانين.

قصر دار النجمة الزهراء.

وخُصّص المتحف الآن للأنشطة الفنية والموسيقية للحفاظ على التراث الموسيقي العربي الأصيل، ويتبنى المزيد من الفعاليات في هذا المجال.

جزيرة جربة

تقع على بعد خمسة كيلومتراتٍ فقط قبالة الساحل الجنوبي التونسي، تتميز بالشواطئ الرملية المنحدرة والجزر الرملية والمناخ المتوسطي المثالي، لذلك هي من المحطات المفضلة للسياح الباحثين عن الاستجمام والاسترخاء على الشاطئ.

كما توفر الجزيرة أماكن جذبٍ أخرى مثل القرى العتيقة والمناظر الطبيعية الخلابة، وهي غنية أيضاً بالعديد من المزارات التاريخية والثقافية والعديد من معالم السياحة في تونس، ومن تلك المعالم مزرعة التماسيح، وجربة هود، وحومة السوق، وسوف نتناول هذه المعالم بالتفصيل.

3 معالم سياحيّة في جزيرة جربة:

1- مزرعة التماسيح

تحتوي المزرعة على أكثر من 400 تمساح وجميعهم ينتمون إلى نوع Nile crocodile (تمساح النيل)، وهي أكبر مزرعة للتماسيح في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

يمكن رؤية كيف يتم تغذية التماسيح، و كيف تضع التماسيح البيض، أو فقس البيض وخروج التماسيح الصغيرة التي يسعد الصغار بلمسها والتقاط الصور التذكارية معها، وتتيح المزرعة للزوار العديد من الأنشطة الترفيهية مثل ركوب الجمال والدراجات والقيام بجولات استكشافية، كما يوجد بها عدد من المقاهي والمطاعم والفنادق الممتازة.

2- جربة هود Djerbahood

هو حدثٌ فنيٌ في الشارع يجتمّع فيه فنانين من جميع أنحاء العالم في قرية الرياض على جزيرة جربة التونسية، حيث قاموا بإنشاء 250 لوحة جدارية من أعمال فنية فردية وجماعية، واستخدم الفنانون أكثر من 4500 لوحة فنية أثناء التجمُّع.

جربة هود.

وقد تم تأسيس المشروع من قبل معرض باريس في يونيو 2014، ويعتبر هذا الحدث الفني طفرةٌ جديدةٌ في صناعة السياحة في تونس، حيث أصبحت هذه الفاعلية عالمية جمعت شباباً من جميع أنحاء العالم في عملٍ مشترك.

3- حومة السوق Houmt El Souk

تعتبر المدينة الرئيسية في جزيرة جربة، وتشتهر بسوقها التقليدي والقلعة التي بناها الأغالبة، وتتميز الحومة التي بناها الأقدمون بالمدينة بطراز معماري مميز حيث المباني البيضاء والمساجد التي تنتشر بطول الساحل لأنه بجانب كونها مساجد للعبادة كانت أيضاً حصوناً للدفاع وحماية الجزيرة، تقع الحومة على بعد حوالي 20 كم من أجيم و 22 كم من القنطرة بالطريق الروماني.

بلدة الحمامات

تمتلك موقعاً جذاباً رائعاً، وتأتي على رأس مزارات السياحة في تونس فهي منتجع تونس السياحي الأصلي المميز بشواطئه الرملية الجميلة.

وعادة ما تكون مشاهدة المعالم السياحية هنا في المرتبة الثانية وتكون الأولوية للاستجمام والاستمتاع بالطقس المشمس الذي لا نهاية له.

تشتهر الحمامات بوجود العديد من المزارات السياحية الترفيهية والشاطئية مثل منتزه أكوا بارك فليبر، وقلعة القصبة، وشاطئ الحمامات، وقرطاج لاند.

أهم 3 معالم في الحمامات تونس:

1- مدينة الحمامات القديمة Hammamet Medina

يتواجد فيها الكثير من الممرات الضيقة والمتعرجة، وهذه المدينة محاطة بجدرانها الأصلية التي تعود إلى القرن 15 الميلادي، وهي تستضيف ثروةً من العمارة التونسية التقليدية المحفوظة جيداً، وهناك الكثير من فرص التسوق لمنتجات تزدان بالتطريز المحلي والسيراميك والسلع الجلدية والسجاد بأسعار معقولة على الرغم من أن السلع قد تكون أعلى سعراً داخل متاجر المدينة.

قد تم عمل الكثير من الترميمات للجدران القديمة، وإقامة المظلات داخل السوق من أجل توفير جوٍ أفضل لزوار مدينة الحمامات وحمايتهم من حرارة الشمس وتكون المدينة مناسبة جداً لكل من يفضل السياحة في تونس.

2- شاطئ الحمامات Hammamet Beach

يعتبر من أجمل مناطق السياحة في تونس خصوصاً في فصلي الربيع والصيف، فهو وجهة رئيسية لمحبي السباحة والرياضات المائية، وللترفيه والترويح في تونس.

شاطئ الحمامات.

تقع منطقة شاطئ الحمامات في الجزء الجنوبي الشرقي من كاب بون وهي جزءٌ من محافظة نابل، والشاطئ مشهور بشكلٍ خاص بالياسمين الذي يحمل اسم منتجع ياسمين أو منتجع الحمامات السياحي.

كما تنتشر في جميع أنحاء الحمامات المقاهي ومحلات بيع الهدايا، وأيضاً يمكن العثور على الهدايا التذكارية المصنوعة من الياسمين أيضاً.

3- القصبة Kasbah

تلاقي القصبة إقبالاً من السياح نظراً لأهميتها التاريخية حيث هناك متحفٌ مثير للاهتمام يشرح تاريخ القراصنة في الحمامات وما تلاهم من الإسبان في وقت لاحق وبه العديد من المقتنيات الأثرية القديمة.

القصبة عبارة عن قلعة حصينة على شاطئ البحر تحيط بها المروج وتشرف على ساحل رائع الجمال، وحولها عددٌ من المباني القديمة، ويهوى محبي المغامرات التسلق إلى أعلى الأسوار لمشاهدةً بانوراميه رائعةً عبر المدينة القديمة، كما يوجد مرفأ خلابٌ للصيد، فهو مكان مناسب للاستمتاع بمنظر غروب الشمس أمام ساحل البحر الأبيض المتوسط.

مدينة القيروان

هي مدينةٌ تاريخيةٌ عريقةٌ، وأحد عوامل جذب السياحة في تونس لمن يعشقون الأماكن التاريخية والآثار القديمة.

أهم 3 معالم سياحية في القيروان:

1- الجامع الكبير بالقيروان Great Mosque of Kairouan

يُعرف أيضاً باسم “مسجد سيدي عقبة” نسبة الى القائد العربي عقبة بن نافع مؤسس القيروان والذي بنى المسجد الأول في هذا الموقع عام 670 م، وهذا الجامع هو أقدس موقعٍ إسلاميٍ في شمال أفريقيا، ولكن المسجد الأصلي قد دمر بالكامل ومعظم ما يقف اليوم بناه الأغالبة في القرن التاسع الميلادي.

جامع القيروان.

أهم ما يميز الجامع الكبير هو المئذنة التي بنيت على شكل برج ضخم مربع الشكل تتكون من ثلاث طبقات متدرجة في الحجم، ويجمع الجامع في تكوينه البساطة الشديدة مع الأناقة وعبق التاريخ، وأروع ما فيه المئذنة والمنبر المزخرف بنقوش الأزهار الدقيقة والمحفورة في الرخام وفي الخشب الثمين لذلك فالجامع الكبير قبلة السياحة في تونس.

وعلى نفس النسق تم بناء العديد من المساجد واستخدام نفس الهندسة المعمارية والزخارف الإسلامية المستخدمة في الجامع الكبير.

2- مدينة القيروان القديمة

هي عاصمة الإسلام لقارة أفريقيا لأكثر من 4 قرونٍ، والقيروان كلمةٌ فارسيةٌ تعني “مقر الجيش” وقد أسسها القائد العربي عقبة بن نافع عام 670 م/ 50 هـ وكانت مركزاً علمياً وإسلامياً عظيماً، كما كانت مقر انطلاقة الفتح الإسلامي للمغرب والجزائر وإسبانيا.

وما زالت تحتفظ بالأزقة الضيقة التي تضفي بصمة الإمبراطوريات العربية المتتالية عليها، وعلى جانبي الممرات يشاهد الزائر المنازل الملونة التي تعتبر عاملاً لجذب السياحة في تونس بشكل كبير.

تحاط بسور طوله 3.5 كم مصنوع من الطوب المقوى وبه أبراج عديدةً بناها الحسينيات في أوائل القرن 18، كان الغرض منها حماية المدينة من أي اعتداء.

وعلى عكس البلدات القديمة من الحمامات وجربة، فإن البلدة القديمة في القيروان هي النموذج الحقيقي لعراقة الماضي، والتمشي في ممراتها لها الأولوية في اهتمامات الزائر.

3- فسقية الأغالبة Aghlabid pools

توجد فسقية الأغالبة إلى الشمال من مدينة القيروان، وهي عبارة عن أحواضٍ الغرض منها توصيل المياه العذبة لقصر الأغالبة، حيث تعاني المدينة منذ إنشائها من نقص في مياه الشرب، وكان يتم جلب الماء من قناة تنحدر من جبل الشريشيرة على بعد 36 كيلومتراً، وفي وسط منطقة الفسقية أقيم برج ليكون بمثابة استراحة للحاكم.

قد تم ترميم الفسقية في عام 1969، وتم اكتشاف بركةً أخرى إلى الغرب، وحاليا تحولت الفسقية إلى متنزه عام يرتاده الزوار من كل مكان ولابد أن يزوره كل من يريد السياحة في تونس.

بلدة سيدي بو سعيد

تعد من المزارات الهامة التي تقع على بعد 20 كم من تونس العاصمة، وقد أقيمت على أعلى منحدر جبلي يطل على خليج تونس ومدينة قرطاج، مما أعطى للمدينة العديد من الميزات التي تجذب السياحة في تونس، حيث أن ارتفاعها عن سطح البحر يهيىء للزائر مطلاتٍ ومناظر رائعةً على الخليج بالإضافة إلى الجو المعتدل والنسمات الحانية.

وتحتفظ المدينة بالطابع التونسي القديم كالمباني البيضاء وأبوابها الزرقاء المميزة، ويستمتع الزوار بقضاء نهارٍ جميل من خلال التجوال في ممرات المدينة القديمة وشراء المقتنيات المحلية والهدايا التذكارية من أكشاك الباعة، كما تنتشر فيها المقاهي والمطاعم مثل “القهوة العالية”، إلى جانب ما تتميز به من مهرجاناتٍ شعبيةٍ مثل خرجة سيدي بوسعيد التي يحتفل بها الأهالي بالموسيقى الشعبية والأعلام الملونة.

مدينة تطاوين

من أكبر المدن التونسية من حيث المساحة، وتشترك في الحدود مع الجزائر وليبيا، وهذه المدينة غنيةٌ بالآثار التاريخية والتراثية وجاذبة لمحبي السياحة في تونس خاصة من يعشقون التراث والتاريخ القديم، ففيها ستلاحظ الانفتاح على جمال وسحر الطبيعة والمناظر الخلابة، وستجد المناطق الصحراوية والواحات المختلفة، إضافةً إلى العديد من الحصون الحربية القديمة، هذا بجانب التنوع الجيولوجي بها نظراً لوجود الكثير من حفريات الديناصورات القديمة.

كما تتميز المدينة بتوافر العديد من القصور المبنية فوق الجبال طلباً للهدوء مثل قصر أولاد سلطان، وقصر الحدادة، وقلعة أولاد شهيدة، وكلها الآن من المزارات السياحية الهامة.

 

إعداد: روان ديوب

عن روان ديوب